من سوريا الى أستراليا، رحلة لجوء وكفاح تخللها محطات صعبة مفعمة بالألم ولكن بالأمل أيضا. إنها مسيرة عدنان عجان الذي غادر حمص رغما عنه بحثا عن بر الأمان، فلجأ الى لبنان ثم العراق لينتهي به المطاف هو وعائلته في أستراليا. وفي أواخر العقد السابع من العمر له، سُعد عدنان بالعودة الى مقاعد الدراسة ليتعلم الإنجليزية لأنها وبحسب تعبيره تساعد على الإستقرار والاندماج في وطنه الجديد أستراليا.